English  |  عربي
قريباً: الدفع بالدينار الكويتي والكي نت

أنّا سْوي

أنّا سْوي

تتّخذ تشكيلات أنّا سْوي المنحى الإبداعيّ الذي لا يُضاهى في عالم صناعة الموضة والأزياء. وبكلّ سلاسة وإتقان ترسم أنامل هذه المصّممة العالميّة تشكيلات تنصهر فيها الأناقة العتيقة الدائمة الطراز مع العصريّة المقرونة بروحها الثقافيّة المُتفرّدة. فتحملنا أزياءها إلى رحلة مليئة بالإبداع والابتكار، وأياًّ كانت مصادر إيحاءات سْوي، فإنّ تصاميمها تُظهر معرفتها الجليّة بمختلف الثقافات وتنوّعها، وتؤكّد على سعيها المتواصل للبحث عن أفكار وتحدّيات جديدة، الأمر الذي أهّلها لتكون سبّاقة عصرها، ومُتصدّرة عرش الأزياء في عروض مدينة نيويورك. ومن أقوالها: "أشعر بالاستمتاع والرغبة القويّة في جمع المعلومات والحقائق حول كلّ ما مِن شأنه أنْ يُثير اهتمامي".واليوم، تمتلك أنّا سْوي 32 بوتيك في خمسة بلدان، وتتوزّع تشكيلاتها في حوالي 300 معرضاً في 30 دولة. وما تزال حتّى اللحظة تحمل ذات الشغف والمحبّة في صناعة الأزياء، تلك الصناعة التي بدأ تعلّقها بها في سنّ مُبكّرة، عبرت عنها من خلال تصميم وخياطة ملابسها الخاصّة. وما أنْ بلغت مرحلة الدراسة الثانويّة حتّى انتسبت الى مدرسة بارسونز لدراسة فنّ التصميم لمدّة سنتين، قامت بعدها وبالتعاون مع المصمّم ستيف ميزيل بتصميم ملابس رياضيّة لعدد من الشركات وذلك قبل أنْ تطلق تشكيلتها الأولى في العام 1980.

وعلى مرّ السنين، تكلّلت مسيرة سْوي المهنيّة بالتطوّر والازدهار حتّى أطلّ العام 1991 شاهداً على أوّل استعراض لها على ممرّات عروض الأزياء العالميّة. وفي السنة التالية، قامت بافتتاح أوّل متجر باسمها في شارع غرين – سوهو، منهاتن، والذي يعكس أسلوب أنّا سْوي الشخصيّ في التصميم الداخليّ، ويعدّ نموذجاً لمتاجرها المتلاحقة. وبعد أنْ بدأت قطف ثمار نجاح مسيرتها المهنيّة المتألّقة، قامت أنّا سْوي بإطلاق خطوط جديدة لمواد التجميل، والعطور، والأحذية، والأكسسوارات، وأظهرت على كلّ منتج فيها اهتمامها المتفاني في كافّة الدقائق التفصيليّة والتصميميّة التي تستلهمهما من عالمها الخاصّ مُُضفية القيمة والغنى عليها. ومن المعروف التزام أنّا سْوي لكلّ ما من شأنه تحريكها ودفعها نحو الإبداع، فحبّها الشديد لثقافة الروك آند رول الشعبيّة أهّلت تصاميمها بأنْ تكون نموذجاً يحتذى به عند النجوم، وتعدّ الموسيقى التصويريّة المُصاحبة لعروض أزيائها من أكثر التأثيرات الفنّيّة ترقّباً من موسم لآخر. وبفضل حبّها وشغفها في التسوّق فضلاً عن عشقها للتصميم الداخليّ، فقد اكتست مطارحها نوعاً من المتع البصريّة المذهلة بما فيها من لمسات الإبداع والتفنّن. وتعدّ أنّا سْوي من المُلهمات القلائل في عالم الموضة والأزياء، وما تزال حتّى اللحظة تُجسّد مصدراً للإلهام والحلم.