كاسادي
منذ انطلاقتها الأولى في العام 1958 عبّرت كاسادي عن قصة النجاح الإيطاليّ المكلّل بالإنجازات الفارقة بفضل مثابرة مؤسّسها كوينتو كاسادي واضع اللبنة الأولى للنموّ، محوّلاً إيّاها إلى شركة عالميّة كبرى في صناعة الأحذية والمنتجات الجلديّة. وفضلاً عن هذا، فقد كشف كوينتو كاسادي عن قدرة حقيقيّة نحو توسيع مشغله من متجر حرفيّ صغير، إلى شركة كبرى في إنتاج الأحذية النسائيّة الفاخرة ليقدّمها لنخبة من عميلاته المتميّزات. وقد مكنت هذا الروح الرياديّة من الأخذ بكاسادي إلى خارج الحدود الإيطاليّة مُنطلقاً بها نحو العالميّة.
استمرّت كاسادي في منهجها بتقديم الصناعة الحرفية المتقنة والتصميم الفاخر حتّى انتقلت الصناعة إلى الجيل الثاني. سيزاري كاسادي، الذي كان قد انضمّ للعمل مع والده كوينتو قبل 20 عاماً، تشرّب خلالها المهنة وعشق رائحة الجلود ومُنفّذاً في ذات الوقت البحوث التطبيقيّة والتكنولوجيا العالية في تصنيع منتجات كاسادي. واليوم، يعدّ سيزاري الروح الخلاّقة والقوّة الدافعة لنجاح كاسادي ووصولها للعالميّة بالتعاون مع ابن عمه فابريزيو الذي يدير شؤونها الماليّة.
واليوم، يعمل المصمم سيزاري كاسادي على ترجمة موروثها بكل شغف ومحبة عبر تصميم منتجات كاسادي التي تكمن ميزتها في عبق التناضح بين المفاهيم التقليديّة والأصالة، وبين روح الحداثة والعصريّة، فضلاً عن المهارة اليدويّة الحرفيّة التي لا يمكن الاستغناء عنها، وتتّسم بطابع أنوثتها البارزة، وألق تصميمها المفعم بجودة الصناعة الإيطاليّة المتميزة، مطوعة بأجود المواد المشغولة بمهارة تقنية ويدويّة راسخة من أجل تحقيق الراحة والجاذبيّة. وما تزال "صنع في ايطاليا" الجوهر الحقيقيّ القائم على صناعة منتجات كاسادي وتعكس جوهر الشركة الحقيقيّ في تميّزها التصنيعيّ، وتطلّعها الدائم نحو المستقبل مغمورة بطابعها العالميّ. وقد وجدت كاسادي قنوات نموّها المثاليّ عبر اختبار استراتيجيّات تجاريّة جديدة تهدف إلى توسيع نطاق التوزيع العالميّ عبر تنويع الإنتاج وإطلاق خطّها الجديد للأحذية الرجاليّة والمنتجات الجلديّة الأخرى.
وتقوم كاسادي في الوقت الحاضر على تصدير 70% من إنتاجها إلى الولايات المتحدة وروسيا واليابان والإمارات العربية وأوروبا، فيما توزع النسبة المتبقية منه 30% في أنحاء إيطاليا.