English  |  عربي
قريباً: الدفع بالدينار الكويتي والكي نت

كلووي

كلووي

تأسّست دار كلووي للأزياء في ﭙاريس عام 1952 على يدّ المؤسّسة غابي أغيون الإيرانيّة الأصل مصريّة المولد والمعروفة بطابعها البوهيميّ وروحها المُجسّدة للجاذبيّة والجمال الكامنين فيها. وقد عملت على تقديم التصاميم المُعبّرة عن رؤيتها في أبعاد القوام ومنحنياته الأنثويّة مصنوعة من أجود الخامات والأقمشة، وكانت أنْ أطلقت أوّل تشكيلة لها بالتعاون مع شريكها في العمل جاك لينوار في العام 1959.
في عام 1966، انضمّ المصمّم الشهير كارل لاغرفيلد كرئيس للتصميم في الدار وتحت قيادته، ازدادت شهرة الدار ورسوخها كواحدة من أكثر ماركات الأزياء تأثيراً في عالم الموضة في العام 1970. وتضمّنت قائمة أشهر زبونات الدار في ذلك الوقت جاكي كينيدي وبريجيت باردو، ماريا كالاس وغريس كيلي وغيرهنّ من السيّدات النخبة الباحثات عن الأزياء العمليّة الفاخرة. وفي فترة الثمانينات توالى على الدار مجموعة من المصمّمين الموهوبين من مثل مارتن سيتبون الذي حافظ على أصالة تصاميم كلووي وأضاف عليها ما أملته موهبته وإلهامه التصميميّ وإبداعه، واستمرّت هكذا حتّى انضمت في العام 1985 إلى لواء مجموعة ريتشمونت التي ساهمت في انتشار منتجات كلووي عالميّاً.
وفي عام 1997، أعادت المصمّمة ستيلاّ مكّارتني ترجمة مفهوم الدار على التصاميم التي حملت مزيجاً من الرومانسيّة من خلال الألبسة اليوميّة المريحة للمرأة العمليّة المتنقّلة وقدمت بنطلونات الركوب التي نالت شهرة مدوّية في كافة أنحاء العالم دافعة الدار إلى مزيدٍ من النجاح والاستمراريّة.
وفي العام 2008، سُمّيت المصمّمة هانّا- ماك غيبون مديرة للابتكار الفنيّ والإبداع لتصبح جزءاً يجسّد تراث الدار مستحضرة أسلوبها التصميميّ ورؤيتها الإبداعيّة في تجسيد المظهر الحيويّ والطلّة الأنثويّة المتميّزة بالفخامة والألق. وقد وُلدت هذه المصمّمة في بلدة كامدون في لندن عام 1970، وصقلت موهبتها وشغفها في التصميم بدراسة فنّه وأصوله في كلّيّة مارتينز العريقة.

وفور تخرّجها في العام 1996 عملت لدى ﭬالنتينو في روما وأظهرت قدرة تصميميّه فذّة أهّلتها بأنْ تصبح الساعد الأيمن للمصمّم ﭬالنتينو. وفي العام 2001 انضمّت غيبون إلى دار كلووي حيث عملت جنباً إلى جنب مع المديرة الإبداعية السابقة فيبي فيلو. وبعد استلامها زمام الدار تمكّنت من إطلاق خطاً للعطور وعدداً من المشاريع الأخرى.