English  |  عربي
قريباً: الدفع بالدينار الكويتي والكي نت

إترو

إترو

عبر مسيرة حثيثة بدأت منذ أربعين سنة، تمكّن مؤسّس ماركة إترو المصمّم جيمو إترو من رفع صيتها عالياً في أوساط الموضة والأزياء العالميّة لتتربّع على العرش جنباً إلى جنب مع بيوت الأزياء المرموقة الأخرى، لتصبح "إترو" المرادف الأمثل لألق الصناعة الإيطاليّة الفاخرة والمُجسّدة لأساليب الحياة والثقافة فيها والمُعبّرة عن النوعيّة والأناقة والألق والجماليّة المتميّزة بعبق أصالتها. تولّد شغف هذا المصمّم المبدع بكلّ ما يحمل من ثقافات فريدة هي حصيلة رحلاته حول العالم إلى خوض غمار هذا العالم الصناعيّ الجميل مُجسّداً إيّاها على أنسجة وتصاميم ماركة إترو منذ إنطلاقتها الأولى في العام 1968.

وفي عام 1981 كشفت دار إترو عن إنتاجها الفاخر من الأقمشة المُصنّعة من الخيوط الطبيعيّة عابقة بأنماطها التصويريّة، من مثل أقمشة البيسلي المزركشة التي أصبحت مقترنة باسم إترو. دَعّمت إترو شهرتها المدويّة بتوسيع خطوطها الإنتاجيّة الجديدة من الإكسسوارات والقطع المُكمّلة لأثاث المنزل وفق تصاميم داخليّة مبتكرة. وشهد نهاية أعوام الثمانينات إطلاق الشركة لخطّ عطورات إترو، وفي الوقت الحالي تنتج إترو حوالي 22 عطراً من مختلف الروائح تباع في بوتيكات إترو المتخصّصة. أمّا أولى تشكيلاتها النسائيّة والرجاليّة للملابس الجاهزة فقد انطلقت في التسعينات وحازت على القبول والاستحسان فور ظهورها بفضل عصريّتها المقرونة بالعبق الثقافيّ وبالأبحاث والدراسات التي تجرى على كافة المراحل الإنتاجيّة.

وبعد أن أرسى المؤسّس جيمو (جيرولامو) دعائم ماركة إترو، يديرها في الوقت الحالي ويحافظ على مسارها التطويري أبناء إترو المصمّمين جيكوبو وكين آيبوليتو وﭭيرونيكا، ويقوم كلّ منهم بدوره في إدارة أحد خطوطها الإنتاجيّة، إذ يشرف جيكوبو على خطّ إنتاج الأقمشة الفاخرة وتشكيلات الجلود ولوازم المنازل، وكين يتولّى تشكيلة الأزياء الرجاليّة، ويأخذ الإبن الثالث آيبوليتو على عاتقه إدارة الشؤون الماليّة والتجاريّة، فيما تتولّى الابنة ﭭيرونيكا تشكيلات الأزياء النسائيّة الجاهزة.