جيل ساندر
تأسّست العلامة التجاريّة "جيل ساندر" في العام 1973، وتتمتّع هذه الماركة برفاهة وفخامة خطوط منتجاتها الراقية، وبكونها مثالاً يحتذى به في الحداثة والتطوّر، فضلاً عن التفاني غير المشروط للقائمين عليها في إنتاج التصاميم التي تجمع بين الأناقة المعاصرة والحياكة النقيّة الخالية من العيوب وفخامة المواد الأوليّة المستعان بها في التصنيع وفق أسلوب من المهارة الحرفيّة والصنائعيّة الاستثنئائيّة. تتضمّن خطوط منتجات جيل ساندر الألبسة النسائيّة والرجاليّة الجاهزة للارتداء والأحذية والحقائب الفاخرة والإكسسسوارات ومستحضرات التجميل والمجوهرات الفخمة، ويتمّ توزيعها في جميع أنحاء العالم من خلال شبكة من المتاجر والمعارض المرموقة التي تديرها إمّا بشكل مباشر أو من خلال تجّار التجزئة المستقلّين. واليوم، تشتمل معارض جيل ساندر على 58 علامة أحاديّة و350 معرضاً موزعاً في شتّى بقاع العالم. النقاوة التصميميّة التي لا تشوبها شائبة والحداثة والابتكار صفات تلازم تصاميم المصمّم ومدير الابتكار الفنّيّ والإبداع لدى الدار البلجيكيّ راف سيمونز. وللأسباب هذه مُجتمعة، أصبحت ماركة جيل ساندر من العلامات التجاريّة المُحرّكة في عالم صناعة الموضة والأزياء. ويجدر الذكر بأنّ المصمّم سيمونز كان قد تمّ تعيينه لهذا المنصب في الأوّل من يوليو من العام 2005، وكان أنْ أطلق أولى تشكيلاته من الأزياء ضمن أسبوع الموضة المُقام في مدينة ميلانو الإيطاليّة عام 2006، ومن مسؤوليّاته، تصميم كافة المنتجات المتعلّقة بالكماليّات والألبسة الرجاليّة والنسائيّة الجاهزة.
يرتكز الأسلوب التصميميّ المميّز لراف سيمونز على تقديمه التصاميم المنفّذة بحياكة متقنة معبقة بالمظاهر التبسيطيّة، ومفعمة بقدرته الاستثنائيّة على التلاعب في بنيتها التركيبيّة ومظاهرها الأنثوية المصقولة أحياناً بطابعها الرجوليّ، عدا عن بثّه الأشكال الظلّيّة المشوّقة والأنماط التصويريّة المُمتعة. مُظهراً بالإضافة إلى ذلك، معالم الحداثة والابتكار ذات الصيغة المتفرّدة والنزعة المستقبليّة، فضلاً عن بحثه الذاتيّ الدائم عن الكمال التقنيّ الذي يُطبّقه على وجه الدّقّة، دامجاً في الوقت عينه مختلف الأساليب الفنّيّة المميّزة للحياكة التقليديّة ومقاربتها مع المظاهر العصريّة والكلاسيكيّة في آن معاً. ولد المصمّم راف سيمونز في نيربيلت - بلجيكا عام 1968، انتقل إلى جنك لدراسة التصميم الصناعيّ وبدأ حياته كمصمّم للأثاث والتصميمات الداخليّة. واضعاً نصب عينه واهتمامه على الموضة، شغفه الحقيقيّ. حتّى قرّر استكمال تدريبه في والتر ﭭان بيرندونك. وبدعم من ليندا لوﭙّا، ومن مدير أكاديميّة أنتويرب للأزياء، أطلق سيمونز تشكيلته الأولى من الألبسة الرجاليّة الجاهزة في العام 1995 في مدينة ميلانو.
وصفته الصحافة العالميّة باعتباره واحداً من أكثر المصمّمين إلهاماً وتأثيراً في تصميم الملابس الرجاليّة. حصل على عدد من الجوائز العالميّة المرموقة في صناعة الأزياء، وعُيّن بروفيسور في جامعة الفنون التطبيقيّة في ﭭيينا من عام 2000 وحتى 2005. كما أنّه يتمتّع بموهبة خاصة وقدرة عالية في كافّة الأشكال التعبيريّة الفنّيّة، ولهذا فهو يعمل مستشاراً لدى مجموعة بلجيكا للفنّ سيغرينغ فرير. ويعدّ هذا المصمّم من المهتمّين والقادرين على فتح سبل التعاون مع مختلف أقطاب المصمّمين في عالم الموضة والأزياء، ويرى في هذا التعاون الأهميّة القصوى التي لا تقلّ شأناً عن الأدوات التنفيذيّة والتصميميّة.