ليونار
سطّر العام 1958 بداية القصّة كلها؛ فبعد إنهاء دراسته الفنّيّة وشحذ موهبته في تقنيّة الطباعة اليدويّة الصنع من مدينة ليون بفرنسا، تمّ تعيين دانيال تريبويلار مديراً في دار ليونار قبل أن يصبح رئيس المجموعة فيما بعد. ومنذ بدايته، تمكّن هذا المصمّم الفنّان ورجل الأعمال من تحويل أزياء الدار إلى منجم للذهب. ومع حلول عام 1960، حصل تريبويلار على براءة اختراع لتقنيّة جديدة للطباعة سرعان ما ذاع صيتها في العالم أجمع. وقد كرّس تريبويلار شغفه ورومانسيّته الحسّيّة تجاه الأزهار حتّى أنّه أطلق أوّل مجموعة له مزدانة بنقش الأزهار على أنواعها. وفي بضع سنوات فقط ، تمكّن دانيال تريبويلار من فرض ليونار كعلامة تجاريّة في العالم كله في إنتاج الأزياء المستوحى طباعتها من خلفيّة فنّ الأزهار الآسيويّ. في عام 1994انضمّت دار ليونار إلى عضويّة الاتّحاد الفرنسيّ للموضة وبعد ذلك بعامين، عين دانيال رئيساً للجنة إنشاء ونشر الفنّ من المجلس الفرنسيّ للتجارة الخارجيّة، وفي عام 2007 تمّ تنصيب ليونار "مؤسّسة التراث الحيّ" اعترافاً بفضلها في إرساء الأبعاد الفنّيّة الفريدة على التصاميم. سحر دانيال تريبويلار النساء كافّة بروائعه الإبداعيّة وتهافتن على أرتداء أزيائها الفنّيّة باعتبارها فنّاً قائماً بذاته، حتّى أنّ الشعب اليابانيّ طلب منه تنفيذ إلهاماته على أزيائهم الشعبية الكيمونو وهم الذين لم يرتدوا أيّاً من الأزياء غير المصنوعة في اليابان منذ أكثر من 2400 سنة، ليصبح دانيال بذلك أوّل غربيّ يخترق قلب الشرق الذي رضخ لجوهر الكمال الحقيقيّ. وتأكيداً على براعة هذا المُعلّم الفنّان، ذهب دانيال إلى اليابان لدراسة "الرمزيّة في الزهور اليابانيّة." وبفضل نجاحاته المبهرة فضلاً عن الاعتراف الدولي بأسلوبه؛ أضاف دانيال تريبويلار على "ليونار" البعد الدوليّ وتمكّن من خلق منتجات جديدة تحت علامتها التجاريّة "ليونار". ومنذ عام 1985 زادت سياسة التطوير التوسعيّ على منتجات الدار وأصبحت تضمّ بالإضافة إلى الملابس النسائيّة الجاهزة تشكيلات جديدة من المنتجات الجلديّة والنظّارات والسّاعات والمجوهرات والإكسسوارات والأثاث والعطور تحت اسم "ميزون دي -ليونار"، والآن تتوزع معارض ليونار في شتى أنحاء العالم لتصل إلى أكثر من مئة معرض.